الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

107

معجم المحاسن والمساوئ

ليس بمعرفته وقبوله ، إنّ احتمال أمرنا هو صونه وسرّه عمّن ليس من أهله ، فاقرأهم السّلام ورحمة اللّه يعني الشيعة وقل : قال لكم : رحم اللّه عبدا استجرّ مودّة الناس إلى نفسه وإلينا بأن يظهر لهم ما يعرفون ويكفّ لهم ما ينكرون » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 378 . 16 - غيبة النعماني ص 33 : محمّد بن إبراهيم النعماني في كتاب الغيبة ، عن العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد ابن عقدة ، عن القاسم بن محمّد بن الحسين بن حازم ، عن عيسى بن هشام الناشري عن عبد اللّه بن جبلة بن سلام بن أبي عميرة ، عن معروف بن خرّبوذ ، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « أتحبّون أن يكذب اللّه ورسوله ؟ حدّثوا الناس ما يعرفون وأمسكوا عمّا ينكرون » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 378 . 17 - أصول الكافي ج 2 ص 225 : عنه ، عن عثمان بن عيسى ، عن أبي الحسن عليه السّلام قال : « إن كان في يدك هذه شيء فإن استطعت أن لا تعلم هذه فافعل » قال : وكان عنده إنسان فتذاكروا الإذاعة ، فقال : « إحفظ لسانك تعزّ ، ولا تمكّن الناس من قياد رقبتك فتذلّ » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 493 . 18 - أصول الكافي ج 2 ص 224 : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن الرضا عليه السّلام في حديث قال : « قال أبو جعفر عليه السّلام : ولاية اللّه أسرّها إلى جبرئيل عليه السّلام ، وأسرّها جبرئيل إلى محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأسرّها محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى عليّ عليه السّلام وأسرّها عليّ عليه السّلام إلى من شاء اللّه ، ثمّ أنتم تذيعون ذلك من الّذي أمسك حرفا سمعه ؟ قال أبو جعفر عليه السّلام : في حكمة آل داود : ينبغي للمسلم أن يكون مالكا لنفسه ، مقبلا على